عطر الليل من فريدريك مال The Night Frederic Malle

عطر الليل من فريدريك مال

The Night Frederic Malle

عطر الليل The Night من باقة عطور فريدريك مال Frederic Malle ، ظهر في الأسواق العربية و العالمية عام 2014 كأحد عطور الأخشاب الشرقية للرجال و النساء. و الأنف خلف العطر العطرجي الفرنسي الشهير دومينيك روبيون Dominique Ropion.

عطر الليل فريدريك مال The Night Frederic Malle

رائحة العطر مغرقة في عبير العود و الورد و الكهرمان مع الباتشولي و التوابل … عود حاد و طاغي في أول دقائق ، يتحول تدرجيا لعود متبل مع دفقات من الورد و الكهرمان . رائحة قوية و ممتازة لعشاق عبير العود. مكونات العطر تبدو نقية و مترفة لا تخطئها أنف.

متاح في مول دبي لدى بلومنغ ديلز Bloomingdales ويصل السعر إلى 800 دولار أمريكي ! لكن إذا كنت من المهوسين بعبير أخشاب العود ، فلا مفر من التجربة 🙂

مواقع عالمية موثوقة لبيع العطور عبر الانترنت

لشراء عينات العطور داخل السعودية اضغط هنا

7 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير جميعا عُشاق العطور

    الحقيقة فريدرك مال جربت منها عطور عديدة ف مسك رافجار أسرني بعبيره الكلاسيكي الراقي

    وعطر صورة لسيدة أذهلني بروعته وفواحانه وثباته

    وعطر Bigarade concentree أعجبني في نقاءه عطر رائع لصيف منعششش

    أما عطرنا هذا والذي وصفه خبيرنا وحبيبنا نور بأنه مغرق في الورد والعود وهذان النوتتان أعشق عبيرهما جدا,, بإذن الله نجربه

    شكراً لمن جعل في عالم الإنترنت متنفساً لعشاق العطور ,شكراً نورانيم

  2. سلمت أناملك يا بروف و وافر الشكر لتعريفنا بهذا العطر الشرقي الفاخر .. 800 دولار مبلغ كبير بالفعل لكن هذه الدار التي تستقطب أشهر العطرجية تستحق الوقوف عندها و تجربة إبداعاتها.

  3. خالد جبران

    مساؤك سماء من عطر ومطر من أغنيات نورانيوم الرائع الجميل

    بما أن سعر العطر عالي فهل يوجد بديل له بسعر معقول يحتوي على شيء من مكوناته أو قريب الرائحة لا يخرج من دائرته ؟

    هكذا علمني أحد العطرجية قديما هذه القاعدة ( أبحث عن البديل الشبيه ) *_^

  4. هذي الدار لها مبدأ اتخذه صاحبها خريطة الطريق لعطوره :
    انقى المكونات
    +
    اهم العطارين عالميا
    =
    عطور مذهلة + سعر عااااااااااالي
    للاسف ..

  5. جربت العطر لدى بوتيك لور في الرياض العطر جميل لكن مبالغ في سعره ١٠٠ ملي بسعر ٤٢٥٠ ريال !!

  6. تعقيب قرأت قصة انتاج العطر ومراحل ولادة هذا الاسطورة بصراحة القصة لاتقل فخامة عن العطر أضطر فيها فردريك مال ودومنييك ربييون للأنتقال الى دبي والبقاء قريبا من الاجواء العربية وكانا في كل مره يطورون التركيبة الى أن وصلا لهذه النتيجة الفخمة بصراحة العطر مكونه الاساسي العود ويصل
    نسبة العود فيه لقرابة ٣٠ ٪‏ مع الورد والمسك

    السعر غالي لكن صدقني تجربته لن تزول من ذاكرتك سريعاً

  7. علي البارقي

    يقولون خبير هذا الدار
    حفيد مؤسس دار ديور للعطور
    جزء من حديثه عن هذا العطر الذي أتمنى قريبا تجربته

    كان مهمًا بالنسبة له أن ينطلق من فكرة عربية رومانسية، ولم يجد أقوى من صورة الليل جمالاً وشاعرية في المخيلة العربية «ففي الليل تبدأ حياة جديدة مليئة بالغموض والسحر، حيث تتلألأ السماء بالنجوم ويحلو السهر والسمر»، ما أوحى له بإطلاق «ليل» على عطره العربي. عطر يشكل فيه العود نسبة الربع، وهو ما يعتبر نسبة عالية عندما يكون صافيًا وبجودة عالية، وأضاف إليه كمية وافرة من الورود، تم تقطيرها بعناية كبيرة، لترقى به إلى مستوى غير عادي، سواء تعلق الأمر بخلاصة الورد التركي، أو بورد بلغاريا، الذي يتمتع برائحة مثل التبغ، وفي الأخير جعل كل هذه المكونات ترقص على نغمات من المسك والعنبر ما زاد من قوة وسحر «ليل».

    في لحظة صراحة، يتبرع فريدريك مال بالقول إن أغلب العطارين لا يستعملون العود الحقيقي، وفي أحسن الحالات يستعملونه بنسب قليلة جدًا: «95 في المائة منهم يكذبون أو يبالغون عندما يقولون العكس.. هناك الكثير من الكذب في هذه الصناعة، فمرة قال لي أحدهم إنه صنع عطرًا لدوق ويندسور، رغم أني تابعت ولادة هذا العطر، وأعرف جيدًا أنه لم يصنع إلا بعد 10 سنوات من وفاة الدوق. هذا يعني أنه بإمكان أي أحد أن يقول أي شيء للتسويق، ومن دون متابعة، وهو ما يحدث كثيرًا للأسف. نفس الشيء بالنسبة للعود، فهو أكبر كذبة في صناعتنا حاليًا، لأنه كلمة السحر بالنسبة للدعاة، وهذا ما جعلني أتجنب استعماله في العنوان، وفضلت عليها (ليل). والحقيقة، إني سعيد جدًا باختياري، لأنه يجعلني أحلم ويأخذني بعيدًا، وهذا هو دور العطر أساسًا». وربما هذا ما يفسر أنه مع الوقت وجد أن أكبر تحدٍ أمامه ليس منافسة كبار العطارين العالميين، بل الدخول في منافسة مع العطارين المحليين في الأسواق الشعبية، لأنهم يفهمون لغة العطور عمومًا والعود خصوصًا بشكل يشد الأنفاس.

    (منقول عن موقع جريدة الشرق الأوسط ، لمطالعة المقال الأصلي كاملا تجدة هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *