عطور الشايپر ” شيپر “

عطور الشايپر ” شيپر “

( Chypre )

تنطق: تشا – يپَ – ـرر

هو اسم لعائلة كلاسيكية تتميز بتآلف خليط  من الحمضيات، اللابيدانيم، البتشيولي و  ” طحلب البلوط  Evernia prunastri, also known as Oakmoss ” تأخذك برحيقها الكلاسيكي الى منطقة حوض البحر الابيض المتوسط .

و نوتاتها الاساسية تتكون من الحمضيات كطبقة علوية، النوتة الوسطى تتركز على العدان ” زهرة الجبل الاوربية ” ، وقاعدة العطر على طحلب البلوط و المسك، تختلف باختلاف الاضافات او ثبات اصالتها بدون اضافات.

chypre parfum

شرح لبعض النوتات:

* ( لابيدانيم ) الراتينج/العدان: مادة راتينجية بنية اللون كان لها استعمالات طبية و تتميز برائحة قوية و عميقة تشبه الروائح العنبرية الى الجلدية، مصدرها زهرة الجبل الاوربية.

labdanum

* طحلب البلوط: يتميز برائحة خشبية مرّة مميزة، لونه اخضر الى اخضر مبيّض و يتكون على اشجار شجر البلوط في منطقة البلقان و مناطق الجنوب الاوربي ( فرنسا على وجه الخصوص ) – قد يسبب حساسية عند ملامسته في الطبيعة و لا ينصح بلمسه لذوي البشرة الحساسة.

Oak Moss

الدلالة التاريخية:

المصطلح اساساً فرنسي و يمثل قبرص ، و يعود الى فرانسوا كوتي الذي خلق ( في عام 1917 ) رحيقاً  يحمل نفس الاسم  من مواد تركزت في الغالب من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط ​​. قد تم بالفعل اعتماد نموذجه كنموذج لعائلة كاملة من العطور ذات الصلة خلال القرن التاسع عشر.

francois coty

و يظهر مفهوم الشايپر  بين تناغم  الحمضيات الطازجة و الرائحة الخشبية و البتشولي الذي اعتبره فرانسوا عنصرا لا غنى عنه كذلك. كانت تستخدم العطور للذكور و الإناث على السواء و ليست مختصة بجنس معين .

و يرد ذكر عطور الشايپر في الأدب نصاً في رواية الصقر المالطي بواسطة داشيل هاميت، الذي يصف شخصية جويل القاهري حيث كان يحمل منديلاً معطراً برحيق الشايپر كجزء من شخصيته” مثلية الجنس “

حديثاً:

تطورت عطور الشايپر و اصبحت لها دلالات و اضافات مختلفة مثل ” زهور، فواكه، ڤيتيڤير، روائح خشبية، روائح جلدية، و قد تحتوي على روائح حيوانية” و اصبحت تمثل أسراً و عوائل فرعية قائمة بذاتها.

و لكن يمكنك بسهولة أن تتعرف على كلاسيكية رحيق الشايپر مهما تم اضافة المكونات اليه، حيث ان الروائح الخشبية تتناغم مع الحمضيات الطازجة و الباتشيولي لتصنع لك قارباً يسير بك في غياهب الأراضي الجافة التي يمثل ثراها طحلب البلوط بمرارته المميزة.

عادة ما كان يتم تعزيز هذه التركيبة بمكونات زهرية من خلال الورد وزيت الياسمين، و الاضافات الحيوانية مثل الزباد و لكنها اقل شيوعاً و كانت تضاف لتوفير الثراء للتركيبة العطرية.

عطور ايقونية تسيدت الأسر الفرعية:

اضافات جلدية / حيوانية: Bandit by Robert Piguet (1944), ‘Cabochard’ by Grès (1959), and Azurée (1969) by Estée Lauder.

اضافات زهرية:   ‘Knowing’ by Estée Lauder, 1988.

اضافات فاكهية: ‘Femme’ by Rochas, 1944, ‘Mitsouko’ by Guerlain, 1917, and ‘Y’ by Yves Saint Laurent, 1964.

اضافات عشبية خضراء / ڤيتيڤير: Givenchy III by Givenchy (1970), ‘Aliage’ by Estée Lauder, 1972 and ‘Cuvée Spéciale’ by Charvet.

اضافات خشبية: ‘Aromatics Elixir’ by Clinique, 1972.

اضافات حامضية – لمون اكتر 🙂 : ‘CK One’ by Calvin Klein, 1994.

مع تحيات : Dr. KGB


مواقع عالمية موثوقة لبيع العطور عبر الانترنت

6 تعليقات

  1. أبو عمر الليبي

    هذه المقالة ثرية بالثقافة العطرية أهنئ كاتب المقال وأشكره في نفس الوقت

  2. معلومات قيمة الصراحة وطريقتك رشيقة فى السرد —- تحياتى لك

  3. معلومات رائعه اول مره اسمع عنها بجد جهد تشكر عليه تقبل تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *